طواحين بيروت

تأليف توفيق يوسف عواد

272 صفحة

بعد ثلث قرن من كتابته القصة "الرغيف" عاد توفيق يوسف عواد ليكتب لجيل 1968، وعن ذاك الجيل الرواية التي لم يكتبها لهم أحد سواه. عاد ليكتب عن بيروت وناسها قصته الشهيرة "طواحين بيروت". فقبل أي واحد من الصحفيين والسياسيين والمحللين، قبل أي واحد من ممتهني قراءة المستقبل، أدرك توفيق يوسف عواد، بحدسه الفني والوطني أن شيئاً ما سينهار، وأن المجتمع اللبناني-مجتمعه-بتداعي للسقوط، وهي في رائعته هذه التي لها مكانها الرفيع في "بانتيون" الآداب، يتنبأ عن الكارثة بصوت صارح، أقل ما يقال فيه أنه يحملنا على الخجل عن مواطنيه، لأنهم سدوا آذانهم عنه ولم يسمعوا إليه في حينه. طواحين بيروت-إنها ملحمة الجيل في لبنان والبلدان العربية تجاه قضايا المصيرية في العقيدة والسياسة والجنس.

التصنيف : روايات عربية

لا يوجد مراجعات

لا يوجد أقتباسات