عاصمة الأنفس الأخيرة

تأليف سركون بولص

210 صفحة

كان يعرف أين، وفي أية مهمة. قضى تلك الليلة يهيم حول بيتها قرب كنيسة الآشوريين لعله يراها عندما تعود، ثم انتهى وراء السدّة التي كانت تنوس وراءها نجومٌ حاشدة كالعناقيد تتدلى في العراء الخالي حتى تكاد تمس الأرض، حيث جلس على السكة الحديدية ودخن سيجارة.

التصنيف : قصص

لا يوجد مراجعات

لا يوجد أقتباسات