كم تأخر الزمن

تأليف جيمس كيلمان

450 صفحة

عندما فاز كيلمان بجائزة بوكر في عام 1994، عن روايته الرابعة، كم تأخر الزمن، هدد أحد القضاة بالاستقالة من لجنة التحكيم احتجاجاً على منحه الجائزة، معلناً أن روايته هي "تخريب أدبي". فهدد محكمون آخرون بالاستقالة إن منعت الجائزة عن كيلمان. وعبّر بعض النبلاء الاسكتلنديين عن غضبهم من الألفاظ النابية لبطل الرواية، وهو في حالة سكر جلاسكوي. ومنذ ذلك الحين نشر كيلمان العديد من الروايات عن حياة الطبقة الاسكتلندية العاملة، ويوصف اليوم بأنه أعظم الروائيين البريطانيين المعاصرين. وأصبحت مقارنته مع جيمس جويس وصموئيل بيكيت أمراً شائعاً. ويصفه بعض النقاد بأنه أكثر سخرية وسخطاً من بيكيت، أو على أنه بيكيت جديد، أو كافكا آخر، أو أفضل كاتب بعد إميل زولا، أو باعتباره خليفة بينتر، أو أكثر الكتّاب إمتاعاً من حولنا.

"رواية جميلة، أفكار جريئة خالية من الحقائق القديمة العمياء.. تتمتع بعمق فني واجتماعي كبيرين. إنها رائعة أعمال كليمان حتى الآن". الغارديان

التصنيف : روايات مترجمة

لا يوجد مراجعات

لا يوجد أقتباسات