التحول

تأليف ذيميترس ذيميترياذيس

68 صفحة



هل ساكون نفس المراة عندما أعود ؟

فور أن خرجت ، سمعت صوت ضحك . كان الصوت معدنياً مدوياً ، لم يبد لها فى النهاية أنه صوت ضحك ، صوت صفير أو حفيف لم يكن مصدره إنسان ، لكن زمنه الطويل الغير طبيعى أعطاها الوقت لتفهم أن ثمة شخص يضحك ، رغم كل ذلك وبينما كان الصوت يستمر بنفس الرنين والتوقيت دون أن ينقص كان يزداد لديها الإنطباع أنه لم يطن ضحكاً ، بل كان يتشابه بدرجة أكبر مع صرخة حيوان يعذب بآلة حادة بضرواة.

هذا العويل أيقظ داخلها الرغبة للحظة أن تهرول ، كى تساعد ذلك المستغيص بهذا الشكل الغامض ، كأنه شخص عذب ويعانى على نحو لا يحتمل.

لكن استمرارية الضحك ، وزمنه أيضاً الذي يمكن أن يصل إلى الإعجاز الرياضى ، جعلها تتأكد لمرة أخرى مدى استمتاع ذلك الضاحك بهذه الطريقة ، غير مبال بكم الإستفزاز الذى يولده لدى الآخرين ، ربما كان يتسلى بالاختبار الذى يضع فيه أعصاب الآخرين.

التصنيف : قصص مترجمة

لا يوجد مراجعات

لا يوجد أقتباسات