آخر كلام - شهادة أمل في ثورة مصر

تأليف يسري فودة

322 صفحة


"ثمة قاعدة أخلاقية/ قانونية/ مهنية فى صنعة الصحافة تقول إنه إذا دعى صحفى إلى لقاء ما أو إلى حدث ما من أى نوع بصفته صحفياً إلى حدث ما من أى نوع بصفته صحفياً فإن من حقه – بل أحياناً يكون من واجبه- أن ينقل ما شاء أن ينقل، إلا إذا طلب إليه صراحة من صاحب الدعوة ألا ينقل، هناك مبدأ صغير فى صناعتنا يقول : "إن كنت تخشى الكاميرا فلا بد أن لديك ما تخشاه". وهناك مبدأ كبير فى الدنيا و الدين يقول "كل ابن آدم خطاء"، وخير الخطائون التوابون، وبين هذا و ذاك مبدأ يساعدنا على الاستمرار فى العيش معاً "إن الاختلاف فى الرأى لا يفسد فى الود قضية". كواليس العمل الإعلامى على حافة الثورة و السياسة و تراوحات النفس الإنسانية تفصح عن تجربة فى منتهى الثراء، تتطور زمنياً على متن أرجوحة خرجت عن السيطرة، و هذه شهادة أمام الله والتاريخ، تركز على ماكانت لنا به علاقة من خلال تجربة صحفية وحسب، وتترك ماعدا ذلك لأصحاب كل شأن على حدة، نتركها بين يدى من يتطلع إلى لحظة من العقل، ولا نزعم من خلالها احتكارا للحقيقة، ولا ندعى من ورائها كمالا، فليس الكمال إلا لله وحده."

التصنيف : صحافيون, علوم سياسية

لا يوجد مراجعات

لا يوجد أقتباسات