هكذا هزموا اليأس

تأليف سلوى حسن منصور العضيدان

309 صفحة

يجب أن تعلم أيها القاريء الكريم بأن العظماء ليس شرطاً أن يكونوا ممن رست سفن التاريخ على موانيء حياتهم ذات يوم .. بل إنني أعتقد جازمة بأن كل إنسان حارب اليأس والفشل وسجل أسطورة نجاحه بكل إرادة وتصميم فإنه حري به أن يكون عظيماً حتى وإن كان إنساناً بسيطاً في نظر الآخرين
إحدى القصص من داخل كتاب هكذا هزموا اليأس
عندما كان مونتي طالباً في المدرسة العليا ، أعطى المدرس طلاب الصف مهمة الكتابة عما يرغبون في عمله عندما يكبرون
كتب مونتي أنه يرغب في امتلاك مزرعة على مساحة هائلة من الأرض يربي فيها العديد من خيول السباقات
أعطاه المدرس درجة ضعيف جداً وبرر ذلك بأن الدرجة تعكس اعتقاده بأن الهدف بعيداً عن الواقعية . فما من غلام فقير يعيش في البر على ظهر شاحنة يمكنه بأي حال من الأحوال أن يجمع مالاً يكفي لشراء مزرعة على مساحة هائلة من الأرض ، وشراء الخيول وأدواتها ومتطلبات تربيتها ، وأيضاً دفع أجور العاملين في المزرعة
وعندما عرض المدرس على مونتي فرصة إعادة كتابة ورقته من أجل الحصول على درجة أعلى ، قال له مونتي :” احتفظ أنت بالدرجة ، وسأحتفظ أنا بحلمي “
واليوم أصبح مونتي يمتلك مزرعته المقامة على مساحات شاسعة من الأرض في كاليفورنيا ، يربي فيها خيل السباق ويدرب المئات من مربي الخيول
لأنه فقط لم يدع أحد يسرق حلمه

التصنيف : التنمية البشرية وتطوير الذات

لا يوجد مراجعات

لا يوجد أقتباسات