الفراغ الذي رأى التفاصيل

تأليف حسين البرغوثي

123 صفحة

من الكتاب :

" لا إبداع دون تدمير،،
لو تدرين عن المقامر الذي فيّ، عن الهوس بلحظة، لحظة واحدة فقط، أستطيع أن أحوّلها إلى أبدية؛ لأنّ قروناً كاملة أهدرتها في محاولة للعيش، محاولة رائعة للعيش بكلّ طاقتي على الحياة، الحياة نزوع يخترق الكائن، قوى تعبر فيه فتحوّله إلى معبر لها،، وعن الحنين إلى أنهار بغير ضفاف... "

عن الكتاب:

وعبر حوارية الفراغ والامتلاء استطاع المعلِّم أن يقدم حكمته المقطّرة، ويأتي بالمختلف والاستثنائي، ليكون "علامة فارقة"، مدركًا: أنّ "كثرة المعلومات لا تؤدي إلى الفهم"، مثلما قال : "هيراقطليس"، مثلما يدرك "أن لا رؤيا بدون معرفة التفاصيل".. من هنا كان المعلِّم في "الفراغ الذي رأى التفاصيل".. متجاوزًا لما وراء "السياج" بكل ما على الحفافي من توتر وجنون ونوبات وجع وفيوضات حزن.

التصنيف : نثر

لا يوجد مراجعات

لا يوجد أقتباسات