ضحايا العفاف

تأليف الكسندر دوما

81 صفحة


قصتان قصيرتان تتحدثان عن ضحايا من النساء في العصر القديم.
الضحية الاولى الفاتنة الفرونسية الحسناء التي تزوجت وهي بعمر 13 وترملت وبعدها احبت ان تكتشف طالعها عند الساحرة فتكهنت بموتها مقتولة وهي شابة .. التقت بعد ان ترملت من زوجها الاول بالزوج الثاني الماركيز ال جنج الذي كان يقال عنه يناصفها بالجمال وهكذا احبا بعضهم لكن الحب بدأ يخبو شيئا فشيئا من ناحية زوجها .. كل من يرى هذه الجميلة يقع في هواها وعشقها من الوهلة الاولى فالله اصفاها بالجمال دون غيرها حتى اصبحت فريسة لأخ زوجها الفارس والراهب! كل واحد منهم ارادها لنفسه لكنها لم ترضى ان تكون سوى لزوجها وبعدها بدأوا يصنعون لها المكائد لأنها تمتلك المال ارادوا ان تحول المال بأسم زوجها خصوصا بعد وفاة جدها وتحويل الارث لها . لكنها ابت ارادت ان تحافظ ع مالها لمستقبل ابنها وابنتها .. لكن شاءت الاقدار بغياب زوجها ان يتفق الاخوين بقتل زوجة اخيهم الماركيز ويقومان في بادء الامر بسمها لكنها قاومت لأن معدتها لم تكن فارغ في ذلك الوقت بعد ان هربت لاحقاها الفارس الى ان طعنها وخلصتها من المطاردة بعضا من صديقاتها النساء .. لكن بعد مرور الايام ماتت .. والفارس رحل الى مدينة اخرى لكنه قتل اما الراهب غير اسمة وذهب الى هولندا و وقعت ابنة عم الماركيزة بحب الكاذب ولا احد يعرف قصتة هل فعلا اصبح رجل اخر ام ان لسانة المعسول الكاذب هو من ساعده ع الاستمرار بحياة الكذب.. اما الماركيز تم نفية الى مكان اخر وبعد سنوات عاد و وقع في غرام زوجة ابنة! علمت وخبرت زوجها المسافر اتى حتى يحيمها خائفا ان يحصل مثلما حصل لوالدته قدم شكوى للملك ضد ابيه وبسبب وجود عمه الثالث في سلك الحكومة استطاع ان يُهرب اخاه الى منطقة لا احد يعرفه فيها وهو الاخر لم يعلم عنه اي احد ما حل به!
اما الابنة الصغرى تزوجت رجل كبير بالسن ولأنه اراد ولد حتى يملك كل الاموال لم يأتيه الطفل! عمل شئ لم يخطر ع البال.. اراد ان يدخل ربيبه ( ابن صديقه ) الذي رباه بعد وفاة ابيه في حياة زوجته ومهد له الطريق من اجل ان يوقعها في غرامه لكنها كانت تمتلك من العفة مالم تمتلكها اي امراة في ذلك الزمان .. وباءت كل محاولات زوجها بالفشل حتى اعترف لها بكل شئ وبعد ايام توفي .. ومن ثم تزوجت رجل اخر ابن صديق زوجها .. وفي تلك الاثناء وصل الى المدينة رجل فاسق فارس من الفرسان! استطاع بكل سهولة ان يخترق قلبها وبسبب وثوق زوجها فيها كانت عندما تخرج لا يحاسبها وهكذا نمت علاقة بينها وبين الفارس الذي بدأ يدخل الى بيتها وبدأ يتناقل بالحديث عنها وبعدها تركها! وصل الخبر الى زوجها وبعدها خجت من منزلها الى بيت قريباتها وبادرت بالصلح ووافق زوجها وعادت اليه وعندها تنتهي القصة !
اما القصة الثانية فهي لبياتريس الفتاة الصغيرة التي تكون عبده لوالدها التي يتقرب منها ! ويأخذها غصبا عنها في بادئ الامر هي لم تعرف هذه الامور لكن زوجة والدها وضحت لها حرمة ذلك الامرانتفضت وحاولت بكل الطرق ان يساعدها الناس لكن الكل يرفض لأن والدها يستطيع ان يخرج من كل امر من خلال امواله .. كره اولاده وبناته لذلك اتفق اولاده وزوجتة وابنته ع قتله بمساعدة شابين .. يقتلوه ويرموه ومن ثم تكتشف جريمة القتل يجر الجميع الى المقصلة ويتم قتلهم جميعهم سوى الابن الاصغر .

التصنيف : أدب مترجم

لا يوجد مراجعات

لا يوجد أقتباسات